تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
11 - ارشاد المفيد : قال : دخل الرضا عليه السلام يوما والمأمون يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء ، فقال : لا تشرك يا أمير المؤمنين بعبادة ربك أحدا فصرف المأمون الغلام وتولى تمام الوضوء بنفسه ( 1 ) .
7 . * ( باب ) * * " ( سنن الوضوء وآدابه من غسل اليد ) " * * " ( والمضمضة والاستنشاق وما ينبغي ) * * " ( من المياه وغيرها ) " * 1 - قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن المضمضة والاستنشاق ، قال : ليس بواجب ، وإن تركهما لم يعد لهما صلاة ( 2 ) . قال : وسألته عن الرجل يتوضأ في الكنيف بالماء يدخل يده فيه أيتوضأ من فضله للصلاة ؟ قال : إذا أدخل يده وهي نظيفة فلا بأس ، ولست أحب أن يتعود ذلك إلا أن يغسل يده قبل ذلك ( 3 ) . أقول : قد مضى في باب علل الوضوء عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إذا تمضمض نور الله قلبه ولسانه بالحكمة ، فإذا استنشق آمنه الله من النار ورزقه رائحة الجنة ( 4 ) . 2 - العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن
هامش
( 1 ) ارشاد المفيد ص 295 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 83 ط حجر ص 109 ط نجف . ( 3 ) قرب الإسناد ص 83 ط حجر ص 109 ط نجف . ( 4 ) راجع ص 229 فيما سبق .