تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ايضاح : هذا الخبر مروي في الفقيه ( 1 ) بسند صحيح وفي التهذيب بحسن لا يقصر عن الصحيح ( 2 ) وقوله : " الذي قال الله " نعت بعد نعت للوجه ، وقوله : " لا ينقص منه " إما معطوف على لا ينبغي ، أو على " يزيد " فعلى الأول لا نافية وعلى الثاني زائدة لتأكيد النفي ، واحتمال كون " لا " ناهية ، ويكون معطوفا على الموصول وصفة للوجه بتأويل مقول في حقه ، لا يخفى بعده وركاكته . وجملة الشرط والجزاء في قوله : " إن زاد عليه لم يوجر " صلة بعد صلة للموصول ، كما جوز التفتازاني في قوله سبحانه : " فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين " ( 3 ) كون جملة " أعدت " صلة ثانية للتي ويحتمل أن يكون هذه الشرطية مع المعطوف عليها مفسرة لقوله " لا ينبغي لأحد " وأن تكون معترضة بين المبتدء والخبر . والجار والمجرور ، في قوله عليه السلام : " من قصاص الشعر " إما متعلق بقوله : " ودارت " أو صفة مصدر محذوف ، أو حال عن الموصول الواقع خبرا عن الوجه ، وهو " ما " إن جوزنا الحال عن الخبر ، أو حال عن الضمير المجرور العائد إلى الموصول ، على تقدير وجود " عليه " ولفظة " من " فيه ابتدائية ، " وإلى الذقن " مثله على التقادير . ولفظة " من " في قوله : " من الوجه " بيان كما قيل ، والأظهر أن كلمة " من " تبعيضية أي مما يحتمل كونه وجها ويتوهم كونه من الوجه و " مستدبرا " إما حال عن الوجه أو عن ضمير عليه ، أو عن الموصول إن جوز ، وإما صفة مصدر محذوف ، ويحتمل أن يكون تمييزا عن نسبة جرت إلى فاعلها ، أي ما جرت الإصبعان عليه بالاستدارة ، مثله في قولهم : " لله دره فارسا " وجملة " ما جرت " وقعت
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 28 ط نجف . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 15 ط حجر ص 54 ط نجف الآخوندي ، الكافي ج 3 ص 28 ط طهران الآخوندي . ( 3 ) البقرة : 24 .
بحار الأنوار — صفحة 278 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي