تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
المثمرة ، ولا يجوز البول في جحر ولا ماء راكد ، ولا بأس بالبول في ماء جار ، ولا يجوز أن يطمح الرجل ببوله في الهواء ، ولا يجوز أن يجلس للبول والغائط مستقبل القبلة ولا مستدبرها ، ولا مستقبل الهلال ولا مستدبره ( 1 ) . ويكره الكلام والسواك للرجل وهو على الخلاء . وروي أن من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته ، والسواك على الخلاء ، يورث البخر ، وطول الجلوس على الخلاء يورث الباسور . وعلى الرجل إذا فرغ من حاجته أن يقول : " الحمد لله الذي أماط عني الأذى ، وهنأني الطعام ، وعافاني من البلوى " ولا بأس بذكر الله على الخلاء لأن ذكر الله حسن على كل حال ، ومن سمع الاذان وهو على الخلاء ، فليقل كما يقول المؤذن . ولا يجوز أن يبول الرجل قائما من غير علة ، لأنه من الجفاء ، ويكره للرجل أن يدخل الخلاء ومعه مصحف فيه القرآن ، أو درهم عليه اسم الله ، إلا أن يكون في صرة ، ولا يجوز أن يدخل الخلاء ومعه خاتم عليه اسم الله ، فإذا دخل وهو عليه فليحوله عن يده اليسرى إذا أراد الاستنجاء . فإذا أراد الخروج من الخلاء فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى ، ويمسح يده على بطنه ، وهو يقول : " الحمد لله الذي عرفني لذته ، وأبقى قوته في جسدي وأخرج عني أذاه ، يا لها نعمة ! " ثلاث مرات ( 2 ) . 49 - وجدت : بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي ، نقلا من جامع البزنطي عن أبي بصير عن الباقر عليه السلام قال : لا تشرب وأنت قائم ، ولا تنم وبيدك ريح الغمر ولا تبل في الماء ، ولا تخل على قبر ، ولا تمش في نعل واحدة فان الشيطان أسرع ما يكون [ إلى الانسان ] ظ على بعض هذه الأحوال ، وقال : ما أصاب أحدا على هذه الحال فكاد يفارقه إلا أن يشاء الله .
هامش
( 1 ) الهداية : 15 . ( 2 ) المصدر نفسه ص 16 .