تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
ويداك قذرتان فاضرب يدك في الماء وقل : بسم الله ، هذا مما قال الله تبارك وتعالى : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " ( 1 ) .
وقال عليه السلام : كل غدير فيه من الماء أكثر من كر لا ينجسه ما يقع فيه من النجاسات إلا أن يكون فيه الجيف فتغير لونه وطعمه ورائحته ، فإذا غيرته لم تشرب منه ، ولم تطهر منه ، واعلموا رحمكم الله أن كل ماء جار لا ينجسه شئ . بيان : المراد بالقذر الدنس غير النجس والتسمية لجبر النجاسة الوهمية وتدارك ترك المستحب من غسل اليد قبل إدخال القليل اضطرارا ، أو هي كناية عن الشروع بلا توقف كما هو الشايع ، أو المراد الاتيان بالتسمية التي هي أول الأفعال المستحبة في الوضوء والغسل ، أو المراد بالقذر النجس فيحمل الماء على الكر . 6 - السراير : من كتاب البزنطي ، عن عبد الكريم ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنب يجعل الركوة أو التور فيدخل أصبعه فيها ، فقال : إن كانت يده قذرة فليهرقه ، وإن كان لم يصبها قذر فليغتسل به ، هذا مما قال الله عز وجل " ما جعل عليكم في الدين من حرج " ( 2 ) . بيان : قال : في النهاية الركوة إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء ، وقال : التور إناء من صفر أو حجارة كالإجانة ، وقد يتوضأ منه . 7 - كشف الغمة : من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لما كان في الليلة التي وعد فيها علي بن الحسين عليه السلام قال لمحمد : يا بني أبغني وضوء قال : فقمت فجئته بماء فقال : لا تبغ هذا ، فان فيه شيئا ميتا ، قال : فخرجت فجئت بالمصباح فإذا فيه فارة ميتة ، فجئته
هامش
( 1 ) الحج : 78 . ( 2 ) السرائر : 465 .