تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أو الحبل الطويل كأنه طال في الشر ، وإن جعلتها زائدة كانت من شاط يشيط إذا هلك أو من استشاط غضبا إذا احتد في غضبه والتهب ، والأول أصح . والرجيم لأنه مرجوم بالكواكب لئلا يصعد إلى السماء أو رجيم يوم انزل من السماء ، أو مرجوم بلعنة الله والملائكة والمؤمنين ، والإماطة الابعاد ، والأذى كل ما يؤذي ، والمراد هنا الفضلات المحتبسة في البطن ، والهنئ ما أتاك من غير مشقة . وفي الفقيه " وعافاني من البلوى " والمساغ مصدر ميمي يقال ساغ الشراب سوغا وسواغا : سهل مدخله ، وكأن هذا للشراب كما أن الأول للطعام ، والمراد بالطهر الغسل أو الاستنجاء ، وكذا الفراغ يحتمل الفراغ من الاستنجاء ، بل هو الظاهر من سياق الكتاب ، ولذا ذكرنا ههنا . 26 - السرائر : من مشيخة الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاثة ملعون ، ملعون من فعلهن : المتغوط في ظل النزال ، والمانع الماء المنتاب ، والساد الطريق المسلوك ( 1 ) . المقنع : مرسلا مثله ( 2 ) . بيان : ظل النزال الظل المعد لنزول القوافل ، كموضع ظل شجرة أو جبل أو نحو ذلك ، والمنتاب إما اسم مفعول صفة للماء ، أي الماء الذي يردون عليه بالنوبة ، أو الماء الذي يأخذونه على التناوب ، أو اسم فاعل فيكون مفعولا ثانيا لمانع ، قال الجوهري : انتاب فلان القوم انتيابا أتاهم مرة بعد أخرى . وسد الطريق إما بادخاله في ملكه ، أو بقطعه بالسرقة ، أو أخذ العشور أو غيره : أو الظلم عليهم بأي وجه كان ، ثم المشهور في الأول الكراهة ، ويمكن
هامش
( 1 ) السرائر : 473 . ( 2 ) المقنع : 3 .
بحار الأنوار — صفحة 178 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي