تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
أن يحكه وهو في صلاته ؟ قال : لا بأس ( 1 ) . 5 - ومنه ومن كتاب المسائل عنه عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الدقيق يقع فيه خرء الفار هل يصلح أكله إذا عجن مع الدقيق ؟ قال : إذا لم تعرفه فلا بأس ، وإن عرفته فلتطرحه من الدقيق ( 2 ) . بيان : قوله : " إذا لم تعرفه " أي لم تعلم دخوله في الدقيق ، بل تظن ذلك ، وظاهره الحل مع الاستهلاك ، وعدم تمييز العين ، ولم أربه قائلا . 6 - السراير : نقلا من كتاب البزنطي عن المفضل ، عن محمد الحلبي قال : قلت للصادق عليه السلام : أطأ على الروث الرطب ، قال : لا بأس أنا والله ربما وطئت عليه ثم أصلي ولا أغسله ( 3 ) . 7 - العياشي : عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال : سألته عن أبوال الخيل والبغال والحمير ، قال : فكرهها ، فقلت : أليس لحمها حلالا ؟ قال : فقال : أليس قد بين الله لكم " والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون " ( 4 ) وقال في الخيل : " والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة " ( 5 ) فجعل للأكل الأنعام التي قص الله في الكتاب ، وجعل للركوب الخيل والبغال والحمير ، وليس لحومها بحرام ولكن الناس عافوها ( 6 ) . بيان : فيها " دفء " أي ما يدفأ به فيقي البرد " ومنافع " أي نسلها ودرها وظهورها " ومنها تأكلون " أي تأكلون ما يؤكل منها كاللحوم والشحوم والألبان وعاف الطعام أو الشراب يعافه ويعيفه عيافة وعيافا بكسرهما : كرهه فلم يشربه ،
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ص 117 ط نجف و 89 ط حجر . ( 2 ) قرب الإسناد ص 156 ط نجف ، البحار ج 10 ص 276 . ( 3 ) السرائر ص 465 ذيل حديث . ( 4 ) النحل : 5 . ( 5 ) النحل : 7 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 2 ص 255 .
بحار الأنوار — صفحة 108 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي