وإن صغر في أعينكم ، ولا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم ، فإنه لا كبيرة مع
الاستغفار ، ولا صغيرة مع الاستصغار ( 1 ) .
2 - تفسير علي بن إبراهيم : " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه " قال هي سبعة : الكفر ،
وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربوا ، والفرار من
الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، وكل ما وعد الله في القرآن عليه النار من
الكبائر ( 2 ) .
3 - قرب الإسناد : عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال :
الحيف في الوصية من الكبائر يعني الظلم فيها ( 3 ) .
علل الشرائع : عن أبيه ، عن الحميري ، عن هارون مثله ( 4 ) .
4 - علل الشرائع ( 5 ) الخصال : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أيوب بن نوح
وابن هاشم معا ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن الكبائر خمس : الشرك بالله عز وجل ، وعقوق
الوالدين ، وأكل الربوا بعد البينة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد
الهجرة ( 6 ) .
5 - ثواب الأعمال ( 7 ) علل الشرائع ( 8 ) الخصال : عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 260 فيه مع الاصرار ، وما في المتن هو الظاهر .
( 2 ) تفسير القمي ص 124 و 125 .
( 3 ) قرب الإسناد ص 34 وفى ط 30 .
( 4 ) علل الشرائع ج 2 ص 254 .
( 5 ) علل الشرائع ج 2 ص 160 .
( 6 ) الخصال ج 1 ص 131 .
( 7 ) ثواب الأعمال ص 209 .
( 8 ) علل الشرائع ج 2 ص 161 .