النساء : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم
مدخلا كريما " ( 1 ) .
حمعسق : وللذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ( 2 ) .
النجم : " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم إن ربك
واسع المغفرة " ( 3 ) .
الواقعة : " وكانوا يصرون على الحنث العظيم " ( 4 ) .
1 - أمالي الصدوق : في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لا تحقروا شيئا " من الشر
هامش
( 1 ) النساء : 31 ، قال المؤلف قدس سره في ج 6 ص 42 من هذه الطبعة : الأظهر
أن التوبة إنما تجب لما لم يكفر من الذنوب ، كالكبائر ، والصغائر التي أصرت عليها فإنها ملحقة
بالكبائر ، والصغائر التي لم يجتنب معها الكبائر ، فأما مع اجتناب الكبائر فهي مكفرة
إذا لم يصر عليها ، ولا يحتاج إلى التوبة عنها لقوله تعالى : " ان تجتنبوا كبائر ما تنهون
عنه نكفر عنكم سيئاتكم " وسيأتي تحقيق القول في ذلك في باب الكبائر إن شاء الله تعالى .
أقول : لكنه قدس سره لم يوفق لذلك وبقى هذا الباب بلا تحقيق منه .
( 2 ) الشورى : 37 .
( 3 ) النجم : 32 .
( 4 ) الواقعة : 46 .