والله إن الغلاة أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ،
الخبر ( 1 ) .
15 - أمالي الطوسي : الحسين بن عبيد الله ، عن علي بن محمد العلوي ، عن أحمد بن
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده إبراهيم بن هاشم ، عن أبي أحمد الأزدي ،
عن عبد الصمد بن بشير ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام
اللهم إني برئ من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى ، اللهم اخذلهم
أبدا " ولا تنصر منهم أحدا " ( 2 ) .
16 - أمالي الطوسي ( 3 ) : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 264 .
( 2 ) المصدر نفسه ، وما بين العلامتين أضفناه من البحار باب نفى الغلو ج 25
ص 265 و 266 من هذه الطبعة الحديثة ، بقرينة صدر السند .
( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 275 وقد رواه الشيخ في التهذيب ج 10 ص 138
ط نجف باسناده عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ، وهكذا
الكليني باسناده عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير ( الكافي ج 7 ص 257 )
وباسناده عن علي بن إبراهيم ( ج 7 ص 258 ) وباسناده عن محمد بن يحيى عن أحمد بن
محمد عن ابن محبوب عن صالح بن سهل عن كردين عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام
( ج 7 ص 259 ) .
وهذه القصة مشهورة ، وقد رواه الكشي أيضا " في رجال بألفاظ وأسانيد وأشار إليه
الشيخ في المبسوط في كتاب المرتد ، وقال : روى أن قوما " قالوا لعلى عليه السلام أنت
اله فأجج نارا ثم حرقهم فيها ، فقال ابن عباس : لو كنت أنا لقتلتهم بالسيف وسمعت النبي
صلى الله عليه وآله يقول : لا يعذب بعذاب الله ، من بدل دينه فاقتلوه .
ولفظه في المناقب هكذا :
روى أن سبعين رجلا من الزط أتوه يعنى أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتال أهل
البصرة يدعونه إلها بلسانهم وسجدوا له ، فقال لهم : ويلكم لا تفعلوا ، إنما أنا مخلوق
مثلكم ، فأبوا عليه ، فقال : لئن لم ترجعوا عما قلتم في وتتوبوا إلى الله لأقتلنكم ، قال :
فأبوا فخد لهم أخاديد وأوقد نارا فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه
في النار ثم قال :
انى إذا أبصرت أمرا " منكرا " * أوقدت نارا " ودعوت قنبرا "
ثم احتفرت حفرا وحفرا * وقنبر يحطم حطما " منكرا "