الأنصاب فالأوثان التي كان يعبدها المشركون ، وأما الأزلام فالقداح التي كانت
بحار الأنوار — صفحة 229مساهمون: العلامة المجلسيص٢٢٩الأنصاب فالأوثان التي كان يعبدها المشركون ، وأما الأزلام فالقداح التي كانتصفحات الكتاب١…٢٢٨٢٢٩٢٣٠٢٣١٢٣٢٢٣٣٢٣٤…٣٣٢الصفحة السابقة→٢٣١←الصفحة التالية