مني إلى ما يحب من يد سالفة مني إليه أتبعتها أختها ليحسن حفظها وربها ، لان منع
الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل ( 1 ) وما سمحت لي نفسي برد بكر الحوائج .
45 - وقال عليه السلام : الحياء والايمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب أحدهما
تبعه صاحبه .
46 - وقال عليه السلام : إن هذه الدنيا تعاطاها البر والفاجر ، وإن هذا الدين
لا يعطيه الله إلا أهل خاصته ( 2 ) .
47 - وقال عليه السلام : الايمان إقرار وعمل . والاسلام إقرار بلا عمل .
48 - وقال عليه السلام : الايمان ما كان في القلب . والاسلام ما عليه التناكح
والتوارث وحقنت به الدماء . والايمان يشرك الاسلام ، والاسلام لا يشرك
الايمان .
49 - وقال عليه السلام : من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ، ولا ينقص
أولئك من أجورهم شيئا . ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به ، ولا
ينقص أولئك من أوزارهم شيئا .
50 - وقال عليه السلام : ليس من أخلاق المؤمن الملق والحسد إلا في طلب
العلم ( 3 ) .
51 - وقال عليه السلام : للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول : الله
أعلم ، وليس لغير العالم أن يقول ذلك ، وفي خبر آخر يقول : لا أدري لئلا يوقع
هامش
( 1 ) الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان والعمل وفى حديث آخر عن الصادق
عليه السلام " قال : ما من شئ أسر إلى من يد اتبعها الأخرى لان منع الأواخر يقطع لسان
شكر الأوائل " ذكره الابي .
( 2 ) التعاطي : التناول . وتناول ما لا يحق . والتنازع في الاخذ والقيام به . وفى
بعض النسخ " لا يعطيه الا أهل الله خاصة " .
( 3 ) الملق - بالتحريك - : التملق وهو الود واللطف وأن يعطى في اللسان ما ليس
في القلب .