أكل البيض ، والسمك ، والطلع ( 1 ) يعنى إدمان الحمام يوم ويوم لا ، فإنه إن دخل
كل يوم نقص لحمه .
عن الباقر عليه السلام قال : ماء الحمام لا بأس به إذا كان له مادة .
عن داود بن سرحان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في ماء الحمام ؟
قال : هو بمنزلة الماء الجاري .
عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الحمام يغتسل فيه الجنب وغيره
أغتسل من مائه ؟ قال : نعم لا بأس أن يغتسل منه الجنب ولقد اغتسلت فيه ثم جئت
فغسلت رجلي ، وما غسلتهما إلا مما لزق بهما من التراب .
عن زرارة قال : رأيت الباقر عليه السلام يخرج من الحمام فيمضي كما هو لا يغسل
رجله حتى يصلي .
وعن الصادق عليه السلام قال : اغسلوا أرجلكم بعد خروجكم من الحمام فإنه
يذهب بالشقيقة ( 2 ) وإذا خرجت فتعمم .
عن محمد بن موسى ، عن الباقر والصادق عليهما السلام قال : خرجا من الحمام متعممين
شتاء كان أو صيفا وكانا يقولان : هو أمان من الصداع .
وروي : إذا دخل أحدكم الحمام وهاجت به الحرارة فليصب عليه الماء البارد
ليسكن به الحرارة .
ومن كتاب طب الأئمة ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلموا أظفاركم يوم
الثلاثاء ، واحتجموا يوم الأربعاء ، وأصيبوا من الحمام حاجتكم يوم الخميس
وتطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة .
من كتاب الخصال ( 3 ) عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء
واستحموا يوم الأربعاء ، وأصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس ، وتطيبوا بأطيب
طيبكم يوم الجمعة .
ومن كتاب اللباس عن سعدان بن مسلم قال : دخل علينا أبو الحسن الأول
هامش
( 1 ) يعنى طلع النخل .
( 2 ) وجع نصف الرأس والوجه .
( 3 ) الخصال ج 1 ص 30 .