تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بالله من شر كل أسد وأسود من الحية والعقرب ، ومن ساكن البلد ، ومن والد وما ولد .
أمان الأخطار : من كتاب التذييل لمحمد بن النجار قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال : يا أرض ! وذكر مثله . 56 - أمان الأخطار : روي أن المسافر إذا نزل ببعض المنازل يقول : " اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " ويصلي ركعتين بالحمد وما يشاء من السور القصار ، ويقول : " اللهم ارزقنا خير هذه البقعة ، وأعذنا من شرها اللهم أطعمنا من جناها ، وأعذنا من وباها ، وحببنا إلى أهلها ، وحبب صالحي أهلها إلينا " ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن عليا أمير المؤمنين والأئمة من ولده أئمة أتولاهم وأبرء من أعدائهم اللهم إني أسئلك خير هذه البقعة ، وأعوذ بك من شرها ، اللهم اجعل أول دخولنا هذا صلاحا ، وأوسطه فلاحا ، وآخره نجاحا . وإذا خفت في منزلك شيئا من هوام الأرض فقل في المكان الذي تخاف ذلك فيه ، وهو من أدعية السر : " يا ذارئ من في الأرض كلها لعلمك بما يكون مما ذرأت ، لك السلطان على كل من دونك ، إني أعوذ بقدرتك على كل شئ يضر من الضر في بدني من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب يا خالقها بفطرته ادرأها عني ، واحجزها ، ولا تسلطها على ، وعافني من بأسها ، يا الله العلي العظيم احفظني بحفظك ، وأجنني بسترك الواقي من مخاوفي يا رحيم . وقال الطبرسي رحمه الله في كتاب الآداب الدينية : وإذا أردت الرحيل فصل ركعتين وادع الله بالحفظ والكلاءة ، وودع الموضع وأهله ، فان لكل موضع أهلا من الملائكة ، وقل : السلام على ملائكة الله الحافظين ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، ورحمة الله وبركاته . 57 - من المزار الكبير : فإذا أجمع رأيك على الخروج وأردته فأسبغ الوضوء وأجمع أهلك ، ثم قم إلى مصلاك فصل ركعتين تقرء فيهما ما شئت من القرآن فإذا فرغت منهما وسلمت فقل : " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وولدي