تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
آخر الليل ، ولا تسر في أوله ، فإنه روي عن الصادق عليه السلام أن الأرض تطوى في آخر الليل ، وقال الصادق عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اتق الخروج بعد نومة ، فان لله دواب يبثها يفعلون ما يؤمرون ، ثم سر وقل في مسيرك " اللهم خل سبيلنا وأحسن تسييرنا ، وأحسن عافيتنا " وأكثر من التكبير والتحميد والتسبيح والاستغفار وإذا صعدت أكمة أو علوت تلعة أو أشرفت على قنطرة فقل " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم إن لك الشرف على كل شرف " فإذا بلغت إلى جسر فقل حين تضع قدمك عليه " بسم الله اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم " وإذا أشرفت على قرية تريد دخولها فقل " اللهم رب السماوات السبع وما أظلت ، ورب الأرضين السبع وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت ، ورب الرياح وما ذرت ، ورب البحار وما جرت ، إني أسئلك خير هذه القرية ، وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها ، اللهم يسر لي ما كان فيها من وجه ، ووفق لي ما كان فيها من يسر ، وأعني على حاجتي يا قاضي الحاجات ، ويا مجيب الدعوات ، وأدخلني مدخل صدق ، وأخرجني مخرج صدق ، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا " . الدعاء عند خوف السبع والهوام الشياطين والأعداء واللصوص : وإذا خفت سبعا فقل : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، اللهم يا ذارئ ما في الأرض كلها بعلمه والسلطان القاهر على كل شئ دونه ، يا عزيز يا منيع ، أعوذ بقدرتك من كل شئ يضر ، من سبع أو هامة أو عارض أو سائر الدواب يا خالقها بفطرته ادرأها عني واحجزها ولا تسلطها علي ، وعافني من شرها يا الله يا عظيم ، احفظني بحفظك من مخاوفي ، يا رحيم " . وإذا خفت سلطانا فقل : " يا الله الذي لا إله إلا هو الأكبر القائم على جميع عباده ، والممضي مشيته بسابق قدره ، الذي عنت الوجوه لعظمته ، أنت تكلؤ عبادك وجميع خلقك ، من شر ما يطرق بالليل والنهار ، من ظاهر وخفي من عتاة مردة خلقك حيلهم عندك ، لا يدفع أحد من نفسه سوءا دونك
بحار الأنوار — صفحة 264 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي