تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وتقول أيضا : " بسم الله ، وبالله ، ومن الله ، وإلى الله ، وفي سبيل الله اللهم إليك أسلمت نفسي ، وإليك وجهت وجهي ، وإليك فوضت أمري فاحفظني بحفظ الايمان من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي ومن تحتي ، وادفع عني بحولك وقوتك فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فقد روي عن زين العابدين عليه السلام أنه قال : ما أبالي إن قلت هذا الكلمات لو اجتمع على الجن والإنس .

ذكر آيات يحتجب الانسان بها من أهل العداوات

: تومئ بيدك اليمنى إلى من تحاف شره وتقول : " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون * إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا * أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون * أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون * وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا * وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا " . ورأيت في كتاب المستغيثين باسناده إلى رجل وهو أبو معلى من الأنصار لقيه لص فأراد أخذه فسأله أن يصلي أربع ركعات فتركه فصلاها وسجد وقال في سجوده : " يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما تريد ، أسئلك بعزتك التي لا ترام ، وملكك التي لا يضام ، وبنورك الذي ملا أركان عرشك ، أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني " وكرر هذا الدعاء ثلاث مرات فإذا بفارس قد أقبل بيده حربة فقتل اللص وقال له : أنا ملك من السماء الرابعة ، وإن من صنع كما صنعت استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب . ومن الكتاب المذكور باسناده عن زيد بن حارثة أنه ظفر به لص وأراد قتله فقال له : دعني أصلي ركعتين فخلاه ، فلما فرغ منهما قال : " يا أرحم الراحمين "