تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
سوى الله سبحانه ، وأنهم منزهون عن ذلك . 92 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن زياد ، عن ابن أيمن عن صدقة الأحدب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة ، وخير من حملان ألف فرس في سبيل الله ( 1 ) . بيان : في القاموس حمله يحمله حملا وحملانا والحملان بالضم ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة انتهى والمراد هنا المصدر بمعنى حمل الغير على الفرس ، وبعثه إلى الجهاد ، أو الأعم منه ومن الحج والزيارات قال في المصباح : حملت الرجل على الدابة حملا . 93 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن زياد ، عن صندل ، عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لقضاء حاجه امرء مؤمن أحب إلى الله من عشرين حجة كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف ( 2 ) . توضيح : " مائة ألف " أي من الدراهم أو من الدنانير أي إذا أنفقها في غير حوائج الاخوان لئلا يلزم تفضيل الشئ على نفسه . 94 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ; عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن إسماعيل بن عمار الصيرفي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال : نعم ، قلت : وكيف ذاك ؟ قال : أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ، ساقها إليه وسببها له . فان قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها ، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه رحمة من الله عز وجل ساقها إليه وسببها له ، وذخر الله عز وجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة ، حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها . إن شاء صرفها إلى نفسه ، وإن شاء صرفها إلى غيره . يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 193 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 193 .