تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
" يوما لا يجزي والد عن ولده " ( 1 ) وأمثالها كثيرة . 87 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن نعيم ، عن مسمع أبي سيار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الآخرة ، وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد ، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم ( 2 ) . بيان : " كرب الآخرة " بضم الكاف وفتح الراء جمع كربة بالضم ، في المصباح كربه الامر كربا شق عليه ، ورجل مكروب مهموم ، والكربة الاسم منه ، والجمع كرب ، مثل غرفة وغرف ، قوله عليه السلام : " وهو ثلج الفؤاد " أي فرح القلب مطمئنا واثقا برحمة الله في القاموس ثلجت نفسي كنصر وفرح ثلوجا وثلجا اطمأنت . وثلج كخجل فرح ، وأثلجته ، وقال : الرحيق : الخمر ، أو أطيبها أو أفضلها أو الخالص أو الصافي ، وفي النهاية فيه أيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم ، الرحيق من أسماء الخمر يريد خمر الجنة ، والمختوم المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه انتهى . وأقول : إشارة إلى قوله تعالى " إن الأبرار لفي نعيم * على الأرائك ينظرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم لا يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك " ( 3 ) قال : البيضاوي أي مختوم أوانيه بالمسك مكان الطين ، ولعله تمثيل لنفاسته أو الذي له ختام أي مقطع هو رائحة المسك . 88 - الكافي : عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن الرضا عليه السلام قال : من فرج عن مؤمن فرج الله قلبه يوم القيامة ( 4 ) . بيان : فرج الله في بعض النسخ بالجيم ، وفي بعضها بالحاء المهملة .
هامش
( 1 ) لقمان : 33 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 199 . ( 3 ) المطففين : 22 - 26 . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 200 .
بحار الأنوار — صفحة 321 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي