تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
المخاطب للاصغاء والتنبيه على أن إيذاءهم إذا كان بهذه المنزلة كان إكرامهم وإدخال السرور عليهم بعكس ذلك ، هذا إذا كان القاري الامام ويحتمل أن يكون القاري الراوي وحكم السائل بالعشر لقوله تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ( 1 ) وتصديقه عليه السلام إما مبني على أن العشر حاصل في ضمن ألف ألف ، أو على أن أقل مراتبه ذلك ، ويرتقي بحسب الاخلاص ومراتب السرور إلى ألف ألف لقوله تعالى " ويضاعف لمن يشاء " ( 2 ) . 27 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن يحيى عن الوليد بن العلا ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول الله ، ومن أدخله على رسول الله صلى الله عليه وآله فقد وصل ذلك إلى الله ، وكذلك من أدخل عليه كربا ( 3 ) . بيان : " فقد وصل ذلك " أي السرور مجازا كما مر أو هو على بناء التفعيل فضمير الفاعل راجع إلى المدخل ، وكذلك " من أدخل عليه كربا " أي يدخل الكرب على الله وعلى الرسول . 28 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن إسماعيل بن منصور ، عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مسلم لقي مسلما فسره سره الله عز وجل ( 4 ) . بيان : المراد بالمسلم المؤمن . 29 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن : إشباع جوعته أو تنفيس كربته أو قضاء دينه ( 5 ) . بيان : إسناد الاشباع إلى الجوعة على المجاز وتنفيس الكرب كشفها . 30 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن هاشم ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أخذ من وجه
هامش
( 1 ) الانعام : 160 ، البقرة : 261 ، على الترتيب . ( 2 ) الانعام : 160 ، البقرة : 261 ، على الترتيب . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 192 . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 192 . ( 5 ) الكافي ج 2 ص 192 .
بحار الأنوار — صفحة 297 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي