المخاطب للاصغاء والتنبيه على أن إيذاءهم إذا كان بهذه المنزلة كان إكرامهم
وإدخال السرور عليهم بعكس ذلك ، هذا إذا كان القاري الامام ويحتمل أن يكون
القاري الراوي وحكم السائل بالعشر لقوله تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ( 1 )
وتصديقه عليه السلام إما مبني على أن العشر حاصل في ضمن ألف ألف ، أو على أن أقل
مراتبه ذلك ، ويرتقي بحسب الاخلاص ومراتب السرور إلى ألف ألف لقوله تعالى
" ويضاعف لمن يشاء " ( 2 ) .
27 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن يحيى
عن الوليد بن العلا ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أدخل السرور
على مؤمن فقد أدخله على رسول الله ، ومن أدخله على رسول الله صلى الله عليه وآله فقد وصل
ذلك إلى الله ، وكذلك من أدخل عليه كربا ( 3 ) .
بيان : " فقد وصل ذلك " أي السرور مجازا كما مر أو هو على بناء التفعيل
فضمير الفاعل راجع إلى المدخل ، وكذلك " من أدخل عليه كربا " أي يدخل
الكرب على الله وعلى الرسول .
28 - الكافي : عن العدة ، عن سهل ، عن إسماعيل بن منصور ، عن المفضل
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مسلم لقي مسلما فسره سره الله عز وجل ( 4 ) .
بيان : المراد بالمسلم المؤمن .
29 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على
المؤمن : إشباع جوعته أو تنفيس كربته أو قضاء دينه ( 5 ) .
بيان : إسناد الاشباع إلى الجوعة على المجاز وتنفيس الكرب كشفها .
30 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن
الحسين بن هاشم ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أخذ من وجه
هامش
( 1 ) الانعام : 160 ، البقرة : 261 ، على الترتيب .
( 2 ) الانعام : 160 ، البقرة : 261 ، على الترتيب .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 192 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 192 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 192 .