تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
أبي عبد الله عليه السلام قال قال : أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داود : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك ( 1 ) . بيان : قوله " يدخل " يحتمل أن يكون هذا على المثال ويكون المراد كل حسنة مقبولة كما ورد أن من قبل الله منه عملا واحدا لم يعذبه . 19 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن مفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام : قال لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا أنه عليه أدخله فقط بل والله علينا ، بل والله على رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) . 20 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل ، عن ابن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن شبعة مسلم أو قضاء دينه ( 3 ) . " شبعة مسلم " بفتح الشين إما بالنصب بنزع الخافض أي بشبعة أو بالرفع بتقدير هو شبعة أو بالجر بدلا أو عطف بيان للسرور ، والمراد بالمسلم هنا المؤمن وكأن تبديل المؤمن به للاشعار بأنه يكفي ظاهر الايمان لذلك ، وذكرهما على المثال .
21 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن سدير الصيرفي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث طويل : إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه كلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال : لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسرور والكرامة من الله عز وجل ، حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنة ، والمثال أمامه فيقول له المؤمن : يرحمك الله نعم الخارج خرجت معي من قبري وما زلت تبشرني
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 189 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 189 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 189 .
بحار الأنوار — صفحة 290 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي