تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
القول عن الصواب للمبالغة في البعد عن الحق ، والسياحة والسيح الذهاب في الأرض للعبادة " فيتفقهون معهم " أي يطلبون العلم ويخوضون فيه ، وفي بعض النسخ " فيتفقون معهم " أي يصدقونهم أو يذكرون بينهم مثل ذلك " عادوا " أي الملائكة " مرضاهم " أي مرضى القوم . 58 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن المستورد النخعي ، عمن رواه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من الملائكة الذين في السماء ليطلعون إلى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد صلى الله عليه وآله قال : فتقول : أما ترون إلى هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد ؟ قال : فتقول الطائفة الأخرى من الملائكة : " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم " ( 1 ) . بيان : " إلى الواحد " بأن يذكر واحد ويستمع الباقون أو يذكر ويتفكر في نفسه ، وكلمة " في " في قوله " في قلتهم " بمعنى " مع " " يصفون " أي يعتقدون أو يذكرون والأخير أنسب ، و " ذلك " إشارة إلى الوصف . 59 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن مسكان ، عن ميسر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : أتخلون وتتحدثون وتقولون ما شئتم ؟ فقلت : إي والله إنا لنخلوا ونتحدث ونقول ما شئنا ، فقال : أما والله لوددت أني معكم في بعض تلك المواطن أما والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم ، وإنكم على دين الله ودين ملائكته ، فأعينوا بورع واجتهاد ( 2 ) . بيان : " ما شئتم " أي من فضائلنا وذم أعادينا ولعنهم ورواية أحاديثنا من غير تقية " لوددت " بكسر الدال الأولى وفتحها أي أحببت أو تمنيت ، وفيه غاية الترغيب فيه ، والتحريض عليه ، " لأحب ريحكم " وفي بعض الروايات " رياحكم " أي ريحكم الطيبة و " وأرواحكم " جمع الروح بالضم أو بالفتح بمعنى النسيم ، وكأن الأول كناية عن عقائدهم ونياتهم الحسنة كما سيأتي أن المؤمن إذا قصد فعل طاعة يستشم
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 187 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 187 .