تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
بيان : في المصباح زكى الرجل يزكو إذا صلح ، وزكيته بالتثقيل نسبته إلى الزكاء ، وهو الصلاح والرجل زكي والجمع أزكياء وأطريت فلانا مدحته بأحسن مما فيه ، وقيل : بالغت في مدحه وجاوزت الحد " كيف عيادة أغنيائهم " المراد إما عيادة المرضى ، والتعدية بعلى لتضمين معنى العطوفة ، أو من العائدة والمعروف لكن هذا المصدر فيه غير مأنوس ، وفي كثير من الاخبار " وأن يعود غنيهم على فقيرهم " أو مطلق الزيارة قال في النهاية فيه فإنها امرأة تكثر عوادها أي زوارها ، وكل من أتاك مرة بعد أخرى فهو عائد ، وإن اشتهر ذلك في عيادة المريض ، حتى صار كأنه مختص به انتهى . والمراد بالمشاهدة إما الزيارة في غير المرض أو شهودهم لديهم ، ومجالستهم معهم " في ذات أيديهم " أي في أموالهم ، وكلمة " في " للسببية " ويزعم " بصيغة المضارع الغائب فهؤلاء في محل الرفع أو بصيغة المخاطب فهؤلاء في محل النصب وفي بعض النسخ بالياء فتعين الأول . 49 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن أبي إسماعيل قال قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك إن الشيعة عندنا كثير ، فقال : فهل يعطف الغني على الفقير ، وهل يتجاوز المحسن على المسئ ويتواسون ؟ فقلت لا ، فقال : ليس هؤلاء شيعة ، الشيعة من يفعل هذا ( 1 ) . 50 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن سنان ، عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : عظموا أصحابكم ووقروهم ، ولا يتجهم بعضكم بعضا ولا تضاروا ولا تحاسدوا ، وإياكم والبخل كونوا عباد الله المخلصين ( 2 ) . بيان : في القاموس جهمه كمنعه وسمعه استقبله بوجه كريه كتجهمه وله . 51 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال عن عمر بن أبان ، عن سعيد بن الحسن قال : قال أبو جعفر عليه السلام : أيجئ أحدكم إلى
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 173 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 173 .