تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وقال الحسن بن علي عليهما السلام : إن تقية يصلح الله بها أمة ، لصاحبها مثل ثواب أعمالهم ، وتركها بما أهلك أمة ، تاركها شريك من أهلكهم ، وإن معرفة حقوق الاخوان تحبب إلى الرحمن ويعظم الزلفى لدى الملك الديان ، وإن ترك قضائها يمقت الرحمن ويصغر الرتبة عند الكريم المنان ( 1 ) . 26 - الاختصاص : عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله للمسلم على المسلم ست : يسلم عليه إذا لقيه ، ويسمته إذا عطس ، ويعوده إذا مرض ويجيبه إذا دعاه ، ويشهده إذا توفي ، ويحب له ما يحب لنفسه ، وينصح له بالغيب ( 2 ) 27 - الاختصاص : روي عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال يا عبد العظيم أبلغ عني أوليائي السلام ، وقل لهم أن : لا تجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلا ، ومرهم بالصدق في الحديث ، وأداء الأمانة ، ومرهم بالسكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض ، والمزاورة فان ذلك قربة إلي ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضا ، فاني آليت على نفسي أنه من فعل ذلك وأسخط وليا من أوليائي دعوت الله ليعذبه في الدنيا أشد العذاب ، وكان في الآخرة من الخاسرين وعرفهم أن الله قد غفر لمحسنهم ، وتجاوز عن مسيئهم إلا - من أشرك بي أو آذى وليا من أوليائي أو أضمر له سوء فان الله لا يغفر له حتى يرجع عنه ، فان رجع عنه ، وإلا نزع روح الايمان عن قلبه ، وخرج عن ولايتي ، ولم يكن له نصيب في ولايتنا ، وأعوذ بالله من ذلك ( 3 ) . 28 - كتاب قضاء الحقوق للصوري قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما أوصى به رفاعة بن شداد البجلي قاضي الأهواز في رسالة إليه : دار المؤمن ما استطعت فان ظهره حمى الله ونفسه كريمة على الله ، وله يكون ثواب الله ، وظالمه خصم الله ، فلا تكن خصمه . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يكلف المؤمن أخاه الطلب إليه إذا علم حاجته .
هامش
( 1 ) جامع الأخبار ص 110 و 111 . ( 2 ) الاختصاص ص 233 . ( 3 ) الاختصاص : 247 .