تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
عز وجل بالدعاء لهم ، ومواساتهم ومساواتهم في كل ما يجوز فيه المساواة والمواساة ونصرتهم ظالمين ومظلومين بالدفع عنهم . وروي أنه سئل العالم عليه السلام عن الرجل يصبح مغموما لا يدري سبب غمه ؟ فقال : إذا أصابه ذلك فليعلم أن أخاه مغموم ، وكذلك إذا أصبح فرحان لغير سبب يوجب الفرح ، فبالله نستعين على حقوق الاخوان والأخ الذي يجب له هذه الحقوق الذي لا فرق بينك وبينه في جملة الدين وتفصيله ، ثم ما يجب له بالحقوق على حسب قرب ما بين الاخوان وبعده بحسب ذلك . أروي عن العالم عليه السلام أنه وقف حيال الكعبة ثم قال : ما أعظم حقك يا كعبة ووالله إن حق المؤمن لأعظم من حقك . وروي أن من طاف بالبيت سبعة أشواط كتب الله له ستة آلاف حسنة ومحى عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتى عد عشرة . 21 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : لا يعظم حرمة المسلمين إلا من عظم الله حرمته على المسلمين ومن كان أبلغ حرمة لله ورسوله كان أشد حرمة للمسلمين ، ومن استهان بحرمة المسلمين فقد هتك ستر إيمانه ، قال رسول الله : إن من إجلال الله إعظام ذوي القربى في الاسلام ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله من لم يرحم صغيرا ولا يوقر كبيرا فليس منا ، ولا تكفر مسلما بذنب تكفره التوبة إلا من ذكره الله في الكتاب قال الله عز وجل " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار " ( 1 ) واشتغل بشأنك الذي أنت به مطالب ( 2 ) . 22 - تفسير الإمام العسكري : قوله عز وجل " صراط الذين أنعمت عليهم " قال الإمام عليه السلام : " صراط الذين أنعمت عليهم " أي قولوا اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك ، وهم الذين قال الله تعالى " ومن يطع الله والرسول فأولئك مع
هامش
( 1 ) النساء : 145 . ( 2 ) مصباح الشريعة ص 48 .
بحار الأنوار — صفحة 227 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي