تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
فالنار مسكن لهم " وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين " أي وإن يطلبوا العتبى ( 1 ) وسألوا الله أن يرضى عنهم فليس لهم طريق إلى الأعتاب فما هم ممن يقبل عذرهم ويرضى عنهم وتقدير الآية : إنهم إن صبروا وسكتوا وجزعوا فالنار مأواهم ، كما قال سبحانه : " اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم " والمعتب هو الذي يقبل عتابه ويجاب إلى ما سأل . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه " يقول : خيره وشره معه حيث كان لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل . " ص 379 " 2 - تفسير علي بن إبراهيم : قال : علي بن إبراهيم في قوله : " وإذا الصحف نشرت " قال : صحف الاعمال . " ص 713 " 3 - تفسير علي بن إبراهيم : " اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم " إلى قوله : " بما كانوا يكسبون " قال : إذا جمع الله الخلق يوم القيامة دفع إلى كل إنسان كتابه فينظرون فيه فينكرون أنهم عملوا من ذلك شيئا ، فيشهد عليهم الملائكة فيقولون : يا رب ملائكتك يشهدون لك ، ثم يحلفون أنهم لم يعملوا من ذلك شيئا ، وهو قوله : " يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم " فإذا فعلوا ذلك ختم على ألسنتهم وينطق جوارحهم بما كانوا يكسبون . " ص 552 " 4 - تفسير علي بن إبراهيم : حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون " فإنها نزلت في قوم يعرض عليهم أعمالهم فينكرونها فيقولون : ما عملنا منها شيئا ، فيشهد عليهم الملائكة الذين كتبوا عليهم أعمالهم . فقال الصادق عليه السلام : فيقولون لله : يا رب هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ، ثم يحلفون بالله ما فعلوا من ذلك شيئا ، وهو قول الله : " يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم " وهم الذين غصبوا أمير المؤمنين ، فعند ذلك يختم الله على ألسنتهم وينطق جوارحهم فيشهد السمع بما سمع مما حرم الله ، ويشهد البصر بما نظر به إلى ما حرم الله ، وتشهد
هامش
( 1 ) العتبى : الرضا .