تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
كان الله عند ظنه به ، وذلك قوله عز وجل : " وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم ( 1 ) فأصبحتم من الخاسرين " . " ص 167 " الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير مثله . بيان : أعجلوه أي ردوه مستعجلا . 4 - المحاسن : أبي ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يؤتى بعبد يوم القيامة ظالم لنفسه فيقول الله له : ألم آمرك بطاعتي ؟ ألم أنهك عن معصيتي ؟ فيقول : بلى يا رب ولكن غلبت علي شهوتي ، فإن تعذبني فبذنبي لم تظلمني ، فيأمر الله به إلى النار ، فيقول : ما كان هذا ظني بك ، فيقول : ما كان ظنك بي ؟ قال : كان ظني بك أحسن الظن ، فيأمر الله به إلى الجنة ، فيقول الله تبارك وتعالى : لقد نفعك حسن ظنك بي الساعة . " ص 25 - 26 " أقول سيأتي مثله في باب الخوف والرجاء . 5 - المحاسن : ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن سليمان بن خالد قال : قرأت على أبي عبد الله عليه السلام هذه الآية : " إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " فقال : هذه فيكم ، إنه يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عز وجل ، فيكون هو الذي يلي حسابه فيوقفه على سيئاته شيئا شيئا ، فيقول : عملت كذا في يوم كذا في ساعة كذا : فيقول : أعرف يا رب ، قال : حتى يوقفه على سيئاته كلها ، كل ذلك يقول : أعرف ، فيقول : سترتها عليك في الدنيا ، وأغفرها لك اليوم ، أبدلوها لعبدي حسنات ، قال : فترفع صحيفته للناس فيقولون : سبحان الله ! أما كانت لهذا العبد سيئة واحدة ؟ ! وهو قول الله عز وجل : " أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " . 6 - الكافي : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أبي الحسن علي بن يحيى ، عن أيوب بن أعين ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يؤتى يوم القيامة برجل فيقال : احتج ، فيقول : يا رب خلقتني وهديتني فأوسعت علي ،
هامش
( 1 ) أي أهلككم .