تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
قترة " يريد قتار جهنم " أولئك هم الكفرة الفجرة " أي الكافر الجاحد " ص 712 - 713 " 11 - تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير في قوله : " فما له من قوة ولا ناصر " قال : ما له قوة يقوى بها على خالقه ، ولا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوءا . " ص 721 " 12 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة اتي بالشمس والقمر في صورة ثورين عقيرين فيقذفان بهما وبمن يعبدهما في النار ، وذلك أنهما عبدا فرضيا . " ص 201 " ايضاح : قال في النهاية : فيه : ما هذا العقير ؟ أي الجزور المنحور ، يقال : جمل عقير وناقة عقير ، قيل : كانوا إذا أرادوا نحر البعير عقروه أي قطعوا إحدى قوائمه ثم نحروه ، وفيه : أنه مر بحمار عقير أي أصابه عقر ولم يمت بعد . وفي حديث كعب أن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار ، قيل : لما وصفهما الله تعالى بالسباحة في قوله تعالى : " كل في فلك يسبحون " ثم أخبر أنه يجعلهما في النار يعذب بهما أهلها بحيث لا يبرحانها صارا كأنهما زمنان عقيران ، حكى ذلك أبو موسى وهو كما تراه انتهى . أقول : قوله : فرضيا إما مبني على أن الشمس والقمر كنايتان هنا عن أبي بكر وعمر كما مر وسيأتي في الخبر ، وعبادتهما كناية عن إطاعتهما فيما نهى الله عنه وزجر ، أو الرضا مجاز لعدم شعورهما وسكوتهما ظاهر لايهامه الرضا ، وتعذيبهما لا يضرهما بل يضر من عبدهما ، والحاصل أن كل من عبد ولم ينه عابده عن عبادته يدخل النار سواءا كان مكلفا أم لا ، إذ لو كان مكلفا ولم ينه يكون راضيا بذلك كافرا ، ولو لم يكن مكلفا لا يتضرر بالعذاب ، وإنما يدخل النار لزيادة تعذيب عابديه ، وأما الملائكة وبعض الأنبياء والأوصياء عليهم السلام فلانكارهم وعدم رضاهم أولئك عنها مبعدون ، فظهر أن حمل الرضا على عدم الانكار محمل صحيح مفيد لاخراج هؤلاء المقدسين ، على أنه لا يبعد أن يكون لهما شعور والله يعلم .
بحار الأنوار — صفحة 177 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي