تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
13 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله تبارك وتعالى يأتي يوم القيامة بكل شئ يعبد من دونه من شمس أو قمر أو غير ذلك ، ثم يسأل كل إنسان عما كان يعبد ، فيقول كل من عبد غيره : ربنا إنا كنا نعبدها لتقربنا إليك زلفى ، قال : فيقول الله تبارك وتعالى للملائكة : اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون إلى النار ما خلا من استثنيت ، ( 1 ) فإن أولئك عنها مبعدون . " ص 41 " 14 - أمالي الطوسي : علي بن إبراهيم الكاتب : عن محمد بن أبي الثلج ، عن عيسى بن مهران عن محمد بن زكريا ، والمفيد ، عن الجعابي ، عن أحمد بن سعيد الهمداني ، عن العباس بن بكر ، عن محمد بن زكريا ، عن كثير بن طارق قال : سألت زيد بن علي بن الحسين عن قول الله تعالى : " لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا " فقال : يا كثير إنك رجل صالح ولست بمتهم ، وإني أخاف عليك أن تهلك ، إن كل إمام جائر فإن أتباعهم إذا امر بهم إلى النار نادوا باسمه فقالوا : يا فلان يا من أهلكنا هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه ، ثم يدعون بالويل والثبور فعندها يقال لهم : لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا ، ثم قال زيد بن علي رحمه الله : حدثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك في الجنة ، أنت وأتباعك يا علي في الجنة " ص 86 " 15 - من كتاب فضائل الشيعة للصدوق رحمه الله بإسناده عن عامر الجهني ( 2 ) قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد ونحن جلوس وفينا أبو بكر وعمر وعثمان ، وعلي عليه السلام في ناحية ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله فجلس إلى جانب علي عليه السلام ، فجعل ينظر يمينا وشمالا ، ثم قال : إن عن يمين العرش وعن يسار العرش لرجالا على منابر من نور يتلألؤ وجوههم نورا ، قال : فقام أبو بكر فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله أنا منهم ؟ قال له : اجلس ، ثم قام إليه عمر فقال له : مثل ذلك ، فقال له : اجلس ،
هامش
( 1 ) كا الأنبياء والأوصياء والملائكة إذا عبدوا في الدنيا . ( 2 ) بضم الجيم وفتح الهاء نسبة إلى جهينة ، وهي قبيلة من قضاعة .
بحار الأنوار — صفحة 178 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي