تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
12 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن صفوان عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " عتل بعد ذلك زنيم " ( 1 ) قال : العتل العظيم الكفر ، والزنيم المستهتر بكفره ( 2 ) . 13 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن آدم بن إسحاق ، عن هشام ، عن الهيثم التميمي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا هيثم التميمي إن قوما آمنوا بالظاهر وكفروا بالباطن ، فلم ينفعهم شئ ، وجاء قوم من بعدهم فآمنوا بالباطن وكفروا بالظاهر ، فلم ينفعهم ذلك شيئا ، ولا إيمان بظاهر إلا بباطن ، ولا بباطن إلا بظاهر ( 3 ) . 14 - تفسير العياشي : عن موسى بن بكر الواسطي قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن الكفر والشرك أيهما أقدم ؟ فقال : ما عهدي بك تخاصم الناس ؟ قلت : أمرني هشام بن الحكم أن أسألك عن ذلك ، فقال لي : الكفر أقدم ، وهو الجحود ، قال لإبليس : " أبى واستكبر وكان من الكافرين " ( 4 ) . 15 - تفسير العياشي : عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " ( 5 ) قال : ترك العمل الذي أقر به ، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل ، قال : قلت له : الكبائر أعظم الذنوب ؟ قال : فقال : نعم ، قلت : هي أعظم من ترك الصلاة ؟ قال : إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره كان داخلا في واحدة من السبعة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) القلم : 13 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 149 ، والمستهتر - بالفتح على بناء المفعول يقال : استهتر الرجل بكذا - على ما لم يسم فاعله - صار مستهترا به أي مولعا به لا يتحدث بغيره ولا يفعل غيره ، وفي اللسان : يقال " استهتر فلان فهو مستهتر : إذا كان كثير الأباطيل ، وفي نسخة الكمباني " المستهزئ بكفره " . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 536 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 34 ، والآية في سورة البقرة : 34 . ( 5 ) المائدة : 5 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 296 .