تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
فلان لأصبت كذا وكذا ، ولولا فلان لضاع عيالي ، ألا ترى أنه قد جعل لله شريكا في ملكه يرزقه ويدفع عنه ؟ قال : فيقول : لولا أن الله من علي بفلان لهلكت ، قال : نعم لا بأس بهذا ( 1 ) . 28 - تفسير العياشي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالوا : سألناهما فقالا : شرك النعم ( 2 ) . 29 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : شرك طاعة ليس شرك عبادة في المعاصي التي يرتكبون ، فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة غيره ، وليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير الله ( 3 ) .
30 - تفسير النعماني : بالاسناد الآتي في كتاب فضل القرآن عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : وأما الكفر المذكور في كتاب الله تعالى فخمسة وجوه منها كفر الجحود ، ومنها كفر فقط ، والجحود ينقسم على وجهين ، ومنها كفر الترك لما أمر الله تعالى به ، ومنها كفر البراءة ، ومنها كفر النعم . فأما كفر الجحود فأحد الوجهين منه جحود الوحدانية ، وهو قول من يقول : لا رب ولا جنة ولا نار ولا بعث ولا نشور وهؤلاء صنف من الزنادقة وصنف من الدهرية الذين يقولون : " ما يهلكنا إلا الدهر " وذلك رأي وضعوه لأنفسهم استحسنوه بغير حجة فقال الله تعالى : " إن هم إلا يظنون " ( 4 ) وقال : " إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) ( 5 ) أي لا يؤمنون بتوحيد الله . والوجه الاخر من الجحود هو الجحود مع المعرفة بحقيقته قال تعالى : " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا " ( 6 ) وقال سبحانه : " وكانوا من
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 200 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 200 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 200 . ( 4 ) البقرة : 78 . ( 5 ) البقرة : 6 . ( 6 ) النمل : 14 .
بحار الأنوار — صفحة 100 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي