بيان : يمكن تعميم المعصية ليشمل ترك الطاعة أيضا وعدم ما يرضيه به لتفخيمه
إيماء إلى أن عقل البشر لا يصل إلى كنه حقيقته ، كما قال سبحانه " ورضوان من الله
أكبر " ( 1 )
أقول : قد أثبتنا بعض الأخبار في باب الاستعداد للموت
11 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا وأدوا الأمانة ،
واجتنبوا الحرام ، وقروا الضيف ، وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا
ذلك ابتلوا بالقحط والسنين ( 2 )
12 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن المظفر بن محمد البلخي ، عن محمد بن همام ، عن حميد
ابن زياد ، عن إبراهيم بن عبيد بن حنان ، عن الربيع بن سلمان ، عن السكوني
عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اعمل بفرائض الله
تكن من أتقى الناس ، وارض بقسم الله تكن من أغنى الناس ، وكف عن محارم الله
تكن أورع الناس ، وأحسن مجاورة من يجاورك تكن مؤمنا ، وأحسن مصاحبة
من صاحبك تكن مسلما ( 3 )
أمالي الصدوق : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن السكوني
مثله ( 4 )
13 - أمالي الصدوق : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعبد الناس من أقام الفرائض ، وأشد
الناس اجتهادا من ترك الذنوب ( 5 )
14 - الخصال : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن ابن معروف ، عن أبي شعيب
هامش
( 1 ) براءة : 72
( 2 ) عيون الأخبار ج 2 ص 81
( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 120
( 4 ) أمالي الصدوق ص 121
( 5 ) أمالي الصدوق ص 14