( 66 )
( باب )
* ( الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها ، وفعل الخير وتعجيله ) *
" ( وفضل التوسط في جميع الأمور واستواء العمل ) "
الآيات : البقرة : فاستبقوا الخيرات ( 1 )
آل عمران : ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين ( 2 )
وقال : وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ( 3 )
المائدة : واستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه
تختلفون ( 4 )
طه : وعجلت إليك رب لترضى ( 5 )
الأنبياء : إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ( 6 )
المؤمنون : أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ( 7 )
1 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الأحول
عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إن
لكل عبادة شرة ، ثم تصير إلى فترة ، فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد
اهتدى ، ومن خالف سنتي فقد ضل ، وكان عمله في تباب أما إني أصلي وأنام
هامش
( 1 ) البقرة : 148
( 2 ) آل عمران : 114
( 3 ) آل عمران : 133
( 4 ) المائدة : 48
( 5 ) طه : 84
( 6 ) الأنبياء : 90
( 7 ) المؤمنون : 61