بيان : " جوال الفكر " أي فكره في الحركة دائما ، " جهوري الذكر "
في القاموس : كلام جهوري : أي عال أي يعلن ذكر الله ، أو ذكره عال في الناس
وفي بعض النسخ " جوهري " وكأن كناية عن خلوص ذكره ونفاسته ، والظاهر أنه
تصحيف .
وفي القاموس : الصلد - ويكسر - الصلب الأملس ، وصلدت الأرض :
صلبت ، والتبجيل : التعظيم ، والألف بالكسر من تألفه ويألفك ، والحلف بالكسر
الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به ، " مصونا " أي عرضه ، أو عن الخطاء .
وفي القاموس : الحس : الحيلة ( 1 ) ، والقتل ، والاستئصال وبالكسر :
الصوت ، والحاسوس : الجاسوس ، وحسست به بالكسر : أيقنت ، وأحسست
ظننت ووجدت وأبصرت ، والتحسس : الاستماع لحديث القوم ، وطلب خبرهم
في الخير .
وقال ( 2 ) : الجس : تفحس الاخبار كالتجسس ، ومنه الجاسوس ولا
تجسسوا : أي خذوا ما ظهر ، ودعوا ما ستر الله عز وجل ، أو لا تفحصوا عن
بواطن الأمور ، أو لا تبحثوا عن العورات انتهى .
هامش
( 1 ) قال في القاموس ج 2 ص 206 ط مصر : الحس : الجلبة ، وقال المحشى في
هامشه : هكذا في النسخ وصوابه : الجبلة وهو عن ابن الاعرابي كما نقله الصاغاني وصاحب
اللسان ، كذا قال الشارح ، ولا وجه لهذا التصويب فان المجد مطلع .
وقال الشرتوني في أقرب الموارد ج 1 ص 191 : الحس بالفتح مصدر و - الحيلة
تقول : أحسست منه حسا أي حيلة ، ونقل في الذيل ص 133 عن اللسان أن الحس بمعنى
الجلبة .
أقول : والظاهر أن " حيلة " و " جلبة " كليهما تصحيف والصحيح كما صوبه ابن الاعرابي الجبلة - كالابلة - وهي السنة المجدبة كالحس - بالكسر - والحسوس .
( 2 ) القاموس ج 2 ص 204