وزاد فيه : وليست له غائلة اللحم ( 1 ) .
بيان : القوم محركة شدة شهوة اللحم ، والغائلة الشر والفساد .
16 - المحاسن : عن محمد بن عيسى عن أبيه عن جده وهو عن ميسر بن عبد العزيز
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مح البيض خفيف ، والبياض ثقيل ( 2 ) .
بيان : المح في أكثر النسخ بالحاء المهملة ، وفي بعضها بالخاء المعجمة وكأنه
تصحيف ، أو على الاستعارة تشبيها لصفرة البيض بمخ العظم ، قال في القاموس في المهملة
المح بالضم خالص كل شئ وصفرة البيض كالمحة أو ما في البيض كله وقال في المعجمة
المخ بالضم نقى العظم والدماغ وخالص كل شئ .
17 - المحاسن : عن يوسف بن السخت البصري عن محمد بن جمهور ، عن حمران بن
أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن أناسا يزعمون أن صفرة البيض أخف من البياض
فقال عليه السلام : إلى ما يذهبون في ذلك ؟ فقلت : يزعمون أن الريش من البياض ، وأن
العظم والعصب من الصفرة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : فالريش أخفها ( 3 ) .
بيان : يمكن أن يكون الغرض في هذا الخبر بيان جهلهم بالعلة ، وإن كان
أصل الحكم حقا ، أو يكون الخبر الأول محمولا على التقية وحاصل كلامه عليه السلام
أن تعليلهم يعطي نقيض مدعاهم لان الريش أخف أجزاء الطير ، والخفيف يحصل
من الخفيف فالبياض أخف .
18 - فقه الرضا : قال عليه السلام يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه .
19 - الخرايج : روي عن إسماعيل بن مهران قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام أودعه
وكنت حاجا في تلك السنة فخرجت ثم ذكرت شيئا أردت أن أسأله عند فرجعت
إليه ومنزله غاص بالناس ، وكان ما أسأله عنه بيض طير الماء ، فقال لي من غير سؤال :
لا تأكل بيض طير الماء ( 4 ) .
20 - المناقب : سئل الباقر عليه السلام أنه وجد في جزيرة بيض كثير فقال : كل ما
هامش
( 1 ) المحاسن 481 .
( 2 ) المحاسن 481 .
( 3 ) المحاسن 481 .
( 4 ) راجع بحار الأنوار ج 47 - 119 .