تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
وسلمان وغيرهما : وما ذاك الدواء ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : تأخذ من ماء المطر في نيسان ، وتقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة وآية الكرسي سبعين مرة ، وقل هو الله أحد سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الناس سبعين مرة ، وقل يا أيها الكافرون سبعين مرة وتشرب عن ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متواليات . قال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا إن جبرئيل عليه السلام قال : إن الله يدفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء في جسده ، ويعافيه ، يخرج من جسده وعظمه وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللوح المحفوظ ، والذي بعثني بالحق نبيا إن لم يكن له ولد وأحب أن يكون له ولد بعد ذلك ، فشرب من ذلك الماء كان له ولد ، وإن كانت المرأة عقيما وشربت من ذلك الماء رزقها الله ولدا ، وإن كان الرجل عنينا والمرأة عقيما وشرب من ذلك الماء أطلق الله ذلك وذهب ما عنده ، ويقدر على المجامعة ، وإن أحبت أن تحمل بابن حملت ، وإن أحبت أن تحمل بذكر أو أنثى حملت وتصديق ذلك في كتاب الله " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما " ( 1 ) . وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصداع بإذن الله ، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل به عينيه يبرء بإذن الله ويشد أصول الأسنان ، ويطيب الفم ، ولا يسيل من أصول الأسنان اللعاب ، ويقطع البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا يتأذى بالريح ، ولا يصيبه الفالج ، ولا يشتكي ظهره ولا ييجع بطنه ، ولا يخاف من الزكام ، ووجع الضرس ، ولا يشتكي المعدة ولا الدود ولا يصيبه قولنج ، ولا يحتاج إلى الحجامة ، ولا يصيبه الناسور ، ولا يصيبه الحكة ولا الجدري ولا الجنون ولا الجذام ولا البرص ولا الرعاف ولا القلس ، ولا يصيبه عمى ولا بكم ولا خرس ولاصمم ، ولا مقعد ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ولا يصيبه داء ، ولا يفسد عليه صومه وصلاته ولا يتأذى بالوسوسة ولا الجن ولا الشياطين .
هامش
( 1 ) الشورى 49 .