وسلمان وغيرهما : وما ذاك الدواء ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : تأخذ من ماء المطر
في نيسان ، وتقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة وآية الكرسي سبعين مرة ، وقل
هو الله أحد سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الناس
سبعين مرة ، وقل يا أيها الكافرون سبعين مرة وتشرب عن ذلك الماء غدوة وعشية
سبعة أيام متواليات .
قال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا إن جبرئيل عليه السلام قال : إن الله
يدفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء في جسده ، ويعافيه ، يخرج من جسده
وعظمه وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللوح المحفوظ ، والذي بعثني بالحق نبيا
إن لم يكن له ولد وأحب أن يكون له ولد بعد ذلك ، فشرب من ذلك الماء كان له
ولد ، وإن كانت المرأة عقيما وشربت من ذلك الماء رزقها الله ولدا ، وإن كان الرجل
عنينا والمرأة عقيما وشرب من ذلك الماء أطلق الله ذلك وذهب ما عنده ، ويقدر على
المجامعة ، وإن أحبت أن تحمل بابن حملت ، وإن أحبت أن تحمل بذكر أو أنثى
حملت وتصديق ذلك في كتاب الله " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو
يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما " ( 1 ) .
وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصداع بإذن الله ، وإن كان به
وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل به عينيه يبرء بإذن الله
ويشد أصول الأسنان ، ويطيب الفم ، ولا يسيل من أصول الأسنان اللعاب ، ويقطع
البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا يتأذى بالريح ، ولا يصيبه الفالج ، ولا يشتكي
ظهره ولا ييجع بطنه ، ولا يخاف من الزكام ، ووجع الضرس ، ولا يشتكي المعدة ولا
الدود ولا يصيبه قولنج ، ولا يحتاج إلى الحجامة ، ولا يصيبه الناسور ، ولا يصيبه الحكة
ولا الجدري ولا الجنون ولا الجذام ولا البرص ولا الرعاف ولا القلس ، ولا يصيبه
عمى ولا بكم ولا خرس ولاصمم ، ولا مقعد ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ولا
يصيبه داء ، ولا يفسد عليه صومه وصلاته ولا يتأذى بالوسوسة ولا الجن ولا الشياطين .
هامش
( 1 ) الشورى 49 .