تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
بيان : في القاموس الدورق : الجرة ذات العروة ، وقال : القدح بالتحريك آنية تروي الرجلين ، أو اسم يجمع الصغار والكبار ، والجمع أقداح ، وقال : الإبريق معرب آب ري ، والجمع أباريق .
59 - المكارم : الدعاء المروى عند شرب الماء " الحمد لله منزل الماء من السماء مصرف الامر كيف يشاء ، بسم الله خير الأسماء " . وعن الصادق عليه السلام قال : أتى أبي جماعة فقالوا له : زعمت أن لكل شئ حدا ينتهي إليه ؟ فقال لهم أبي : نعم ، قال : فدعا بماء ليشربوا ، فقالوا : يا أبا جعفر هذا الكوز من الشئ هو ؟ قال : نعم ، قالوا : فما حده ؟ قال : حده أن تشرب من شفته الوسطى ، وتذكر الله عليه ، وتنفس ثلاثا كلما تنفست حمدت الله ، ولا تشرب من اذن الكوز فإنه مشرب الشيطان ، ثم قال " الحمد لله الذي سقاني ماء عذبا ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي " وبرواية مثله زيادة " الحمد لله الذي سقاني فأرواني ، وأعطاني فأرضاني ، وعافاني وكفاني اللهم اجعلني ممن تسقيه في المعاد من حوض محمد صلى الله عليه وآله وتسعده بمرافقته برحمتك يا أرحم الراحمين " . وعن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله يتنفس في الاناء ثلاثة أنفاس يسمى عند كل نفس ، ويشكر الله في آخرهن . وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله واخذ عن الشرب قائما قال : قلت فالاكل ، قال : هو أشر ، وفي رواية عنه أيضا أنه صلى الله عليه وآله شرب قائما . وقيل للصادق عليه السلام : ما طعم الماء ؟ قال : طعم الحياة . وقال عليه السلام : إذا شرب أحدكم فليشرب في ثلاثة أنفاس يحمد الله في كل منها : أوله شكر الشربة ، والثاني مطردة الشيطان ، والثالث شفاء لما في جوفه . وعن ابن عباس قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله شرب الماء فتنفس مرتين . وعن موسى بن جعفر عليه السلام سئل عنه عن حد الاناء ، فقال : حده أن لا تشرب من موضع كسر إن كان به ، فإنه مجلس الشيطان ، فإذا شربت سميت ، فإذا فرغت حمدت الله .
بحار الأنوار — صفحة 475 | العلامة المجلسي