تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
محمد سبعين مرة وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سبعين مرة ثم يشرب منه جرعة بالعشاء وجرعة غدوة سبعة أيام متواليات .
وقال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا إن الله يدفع عمن يشرب هذا الماء كل داء وكل أذى في جسده ، ويطيب الفم ويقطع البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا تؤذيه الرياح ، ولا يصيبه فالج ، ولا يشتكي ظهره ولا جوفه ولا سرته ، ولا يخاف البرسام ، ويقطع عنه البرودة ، وحصر البول ، ولا تصيبه حكة ولا جدري ولا طاعون ولا جذام ولا برص ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ويخشع قلبه ويرسل الله عليه ألف رحمة وألف مغفرة ، ويخرج من قلبه النكر والشرك والعجب والكسل والفشل والعداوة ، ويخرج من عرقه الداء ، ويمحو عنه الوجع من اللوح المحفوظ وأي رجل أحب أن تحبل امرأته حبلت امرأته ، ورزقه الله الولد ، وإن كان رجل محبوسا وشرب ذلك أطلقه الله من السجن ، ويصل إلى ما يريد ، وإن كان به صداع سكن عنه وسكن عنه كل داء في جسمه بإذن الله تعالى .
4 باب * ( النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة وأشباههما ) *
1 - المحاسن : عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي سعيد دينار ابن عقيصا التيمي قال : مررت بالحسن والحسين عليهما السلام وهما بالفرات مستنقعين في إزارهما ، فقالا : إن للماء سكانا كسكان الأرض ، ثم قالا : أين تذهب ؟ فقلت : إلى هذا الماء ، قالا : وما هذا الماء ؟ قلت : ماء تشرب في هذا الحير ، يخف له الجسد ويخرج الحر ، ويسهل البطن ، هذا الماء المر فقالا : ما نحسب أن الله تبارك وتعالى جعل في شئ مما قد لعنه شفاء ، فقلت : ولم ذاك ؟ فقالا : إن الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح ، فتح السماء بماء منهمر ، فأوحى الله إلى الأرض فاستعصت عليه عيون منها فلعنها فجعلها ملحا أجاجا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن 579 ، ومثله في الكافي 390 ، والآية في الزخرف 55 .