تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
ماء زمزم دواء لما شرب له ( 1 ) . 20 - ومنه : باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كانت زمزم أشد بياضا من اللبن وأحلا من العسل ، وكانت سائحة فبغت على المياه : فأغارها الله عز وجل وأجرى عليها عينا من صبر . بيان : يدل بظاهره على أن للجمادات شعورا ما ، ويمكن أن يكون المراد بغي أهلها بحذف المضاف كقوله : " واسأل القرية " أو يكون كناية عن أنها لما كانت لشرافتها مفضلة على ساير المياه ، نقص من طعمها للعدل بينها : فكأنها بغت لفضلها . 11 - الكافي : باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : البرد لا يؤكل لان الله عز وجل يقول : " يصيب به من يشاء " ( 2 ) . بيان : الاستدلال بالآية لدلالتها على أن إصابته نقمة .
12 - الكافي : باسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ماء نيل مصر يميت القلب . 13 - ومنه : باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " وأنزلنا من السماء ماء بقدر " الآية ، قال : يعنى ماء العقيق ( 3 ) . بيان : كأن المراد به وادي العقيق ، وإنما ذكره عليه السلام على وجه التمثيل ، أي مثله من المواضع التي ليس فيها ماء ، وإنما فيها برك وغدران يجتمع فيها ماء السماء ، أو يقال : خص هذا الموضع لاحتياجهم فيه إلى الماء للدين والدنيا لوقوع غسل الاحرام فيه ، أو كان أولا نزول الآية لهذا الموضع بسبب من الأسباب لا نعرفه وأما حمله على فطر ماء ( 4 ) العقيق كما قيل : فلا يخفى بعده . 14 - الكافي : باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند حوض زمزم فأتاني رجل فقال لي : لا تشرب من هذا الماء يا أبا حمزة فان هذا تشترك فيه الجن والإنس
هامش
( 1 ) الكافي 6 ر 388 . ( 2 ) الكافي 6 ر 391 ، والعقيق كل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه فالمراد انزال الماء على الآكام والجبال واسكانه في الأودية والأعقة وهو واضح . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 4 ) فص العقيق خ .
بحار الأنوار — صفحة 449 | العلامة المجلسي