تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
3 - ومنه : باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما إخال أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت ، وقال عليه السلام : ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات إلا لأمر ما ، وقال : يصب فيه ميزابان من الجنة ( 1 ) . بيان : قال الجوهري : خلت الشئ أي ظننته ، وتقول : في مستقبله إخال بكسر الألف وهو الأفصح ، وبنو أسد تقول : أخال بالفتح ، وهو قياس ، قوله عليه السلام : " لأمر ما " أي رسوخ الولاية في قلوب أهلها . 4 - الكافي : بسند مرسل كالموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يدفق في الفرات في كل يوم دفقات من الجنة ( 2 ) . بيان : في الصحاح دفقت الماء أدفقه دفقا صببته فهو ماء دافق أي مدفوق . 5 - الكافي : باسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : أما إن أهل الكوفة لو حنكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا ( 3 ) . 6 - ومنه : باسناده عن حكيم بن جبير قال : سمعت سيدنا علي بن الحسين عليه السلام يقول : إن ملكا يهبط من السماء في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسك من مسك الجنة ، فيطرحها في الفرات ، وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها أعظم بركة منه ( 4 ) . أقول : قد مر بعض الأخبار في باب الماء وسيأتي أكثرها في كتاب المزار . 7 - الكافي : باسناده عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ماء زمزم خير ماء وجه الأرض ، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضر موت ، ترده هام الكفار بالليل ( 5 ) . 8 - ومنه : بسند معتبر عندي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ماء زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال : كائنا ما كان ( 6 ) . ومنه : باسناده عن أبي عبد الله عن أمير المؤمنين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) الكافي 6 ر 388 - 389 . ( 2 ) الكافي 6 ر 388 - 389 . ( 3 ) الكافي 6 ر 388 - 389 . ( 4 ) الكافي 6 ر 388 - 389 . ( 5 ) الكافي 6 ر 386 - 387 . ( 6 ) الكافي 6 ر 386 - 387 .
بحار الأنوار — صفحة 448 | العلامة المجلسي