تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
سمعتم ما قال الله " يحتمل أن يكون إشارة إلى قوله تعالى " ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه " ويمكن أن يكون إشارة إلى قوله " وطعام الذين أوتوا الكتاب " تقية لمصلحة يقتضي الإلحاح في السؤال ترك رعايتها . 6 - وعن الرسالة المذكورة والطرابلسيات بالاسناد المتقدم ، عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن الحسين بن المنذر ، قال : قلت لأبي - عبد الله عليه السلام : إنا قوم نختلف إلى الجبل ، والطريق بعيد بيننا وبين الجبل فراسخ ، فنشتري القطيع والاثنين والثلاثة فيكون في القطيع ألف وخمسمائة وألف وستمائة وألف وسبعمائة شاة ، فتقع الشاة والاثنتان والثلاثة فنسأل الرعاة الذين يجيئون بها عن أديانهم فيقولون نصارى فأي شئ قولك في ذبايح اليهود والنصارى فقال لي : يا حسين هي الذبيحة والاسم لا يؤمن عليه إلا أهل التوحيد . ثم إن حنانا لقي أبا عبد الله عليه السلام فقال : إن الحسين بن منذر روى عنك أنك قلت إن الذبيحة لا يؤمن عليها إلا أهلها ، فقال عليه السلام إنهم أحدثوا فيها شيئا ، قال حنان : فسألت نصرانيا فقلت : أي شئ تقولون إذا ذبحتم ؟ فقال نقول باسم المسيح . تبيان : رواه في الكافي عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل إلى قوله : يا حسين الذبيحة بالاسم ، ولا يؤمن عليها إلا أهل التوحيد ( 1 ) . وعنه عن حنان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الحسين بن المنذر - إلى قوله - إنهم أحدثوا فيها شيئا لا أشتهيه وفي بعض النسخ لا اسميه إلى آخر الخبر ( 2 ) . ثم قال في الرسالة : وأخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بمثل معنى الحديث الأول . 7 - الرسالة والطرابلسيات بالاسناد الأول عن الحسين سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن الحسين بن عبد الله قال : اصطحب المعلى ابن خنيس وعبد الله بن أبي يعفور فأكل أحدهما ذبيحة اليهود والنصارى وامتنع الآخر عن أكلها فلما اجتمعا عند أبي عبد الله عليه السلام أخبراه بذلك ، فقال عليه السلام : أيكما الذي أبي ؟ قال
هامش
( 1 ) الكافي ج 6 ص 239 ، تحت الرقم 2 و 3 . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 239 ، تحت الرقم 2 و 3 .