تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
ومنه : عن أبيه ، وبكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري ، قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : أتدري مما حملت مريم ؟ فقلت : لا ، إلا أن تخبرني ، فقال : من تمر الصرفان ، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت ( 1 ) . 48 - ومنه : عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : نعم التمر الصرفان لأداء ولا غائلة . ورواه سعدان ، عن يحيى بن حبيب الزيات ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) . 50 - ومنه : عن الحجال ، عن أبي سليمان الحمار ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فاتينا بقباع من رطب فيه ألوان من التمر ، فجعل يأخذ الواحدة بعد الواحدة وقال : أي شئ تسمون هذه ؟ حتى وضع يده على واحدة منها ، قلنا : نسميها المشان قال : لكنا نسميها أم جرذان ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتي بشئ منها ودعا لها فليس شئ من نخلنا أحمل لما يؤخذ منها ( 3 ) . توضيح : رواه في الكافي ( 4 ) عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن أبي سليمان الحمار قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءنا بمضيرة وبطعام بعدها ، ثم أتى بقناع من رطب عليه ألوان ، فجعل يأخذ بيده الواحدة بعد الواحدة فقال : أي شئ تسمون هذه ؟ فنقول : كذا وكذا ، حتى أخذ واحدة فقال : ما تسمون هذه ؟ فقلنا : المشان ، فقال : نحن نسميها أم جزذان ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله اتي بشئ منها فأكل منها ودعا لها ، فليس شئ من نخل أجمل منها . وفي القاموس المضيرة مريقة تطبخ باللبن المضير ، أي الحامض ، وربما خلط بالحليب ; وقال في القاف والباء الموحدة : القباع كغراب مكيال ضخم ، وقال في النون : القناع بالكسر : الطبق من عشب النخل وفي النهاية في النون قال : أتيته
هامش
( 1 ) المحاسن : 537 . ( 2 ) المحاسن : 537 . ( 3 ) المحاسن : 537 . ( 4 ) الكافي 6 ر 348 .