تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
بيان : كأن المراد بنفاسهن قرب نفاسهن قبل الولادة ، أو محمول علي ما إذا أرضعن أولادهن ، والأخير أنسب بقصة مريم عليها السلام . 39 - المحاسن : عن عدة من أصحابه ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو كان طعام أطيب من الرطب لاطعمه الله مريم ( 1 ) . 40 - ومنه : عن أبي القاسم ويونس بن يزيد ، عن القندي عن ابن سنان ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما استشفت نفساء بمثل الرطب لان الله أطعم مريم جنيا في نفاسها ( 2 ) . 41 - ومنه : عن عدة من أصحابه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب رفعه إلى علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب ، فإن الله عز وجل قال لمريم بنت عمران " وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " قيل ( 3 ) : يا رسول الله فإن لم يكن إبان الرطب ، قال : سبع تمرات من تمرات المدينة ، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمرات أمصاركم ، فإن الله تبارك وتعالى قال : وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاع مكاني ، لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلا كان حليما ، وإن كانت جارية كانت حليمة ( 4 ) . بيان : " وهزي إليك بجذع النخلة " قيل أي أميليه إليك ، والباء مزيدة للتأكيد ، أو افعلى الهز والإمالة به ، أو هزي التمرة بهزة ، والهز التحريك بجذب ودفع . تساقط أي تتساقط ، فأدغمت التاء الثانية في السين ، وحذفها حمزة ، وقرأ حفص " تساقط " من ساقطت بمعنى أسقطت " رطبا " تميز أو مفعول ، والجنى المجتنى من
هامش
( 1 ) المصدر 535 . ( 2 ) المصدر 535 . ( 3 ) مريم : 25 . ( 4 ) المحاسن : 535 .