23 - ومنه : باسناده ( 1 ) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا
خلع أحدكم ثيابه فليسم ، لئلا تلبسها الجن ، فإنه إن لم يسم عليها لبستها الجن
حتى تصبح ( 2 ) .
24 - قرب الإسناد : عن الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر
عن أبيه عليهما السلام قال : كانوا يحبون أن يكون في البيت الشئ الداجن مثل الحمام ، أو
الدجاج ، أو العناق ، ليعبث به صبيان الجن ولا يعبثون بصبيانهم ( 3 ) .
25 طب الأئمة : ( 4 ) بإسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
من رمى أو رمته الجن فليأخذ الحجر الذي رمي به فليرم من حيث رمي وليقل : " حسبي
الله وكفى ، سمع الله لمن دعا ، ليس وراء الله منتهى " وقال صلى الله عليه وآله : أكثروا من الدواجن
في بيوتكم تتشاغل بها عن صبيانكم ( 5 ) .
بيان : في الصحاح : دجن بالمكان : أقام ، تقول : شاة داجن : إذا ألفت البيوت .
26 - المكارم : عن أبي جعفر عليه السلام ، أتى رجل ( 6 ) فشكى إليه : أخرجتنا
الجن من منازلنا ، يعني عمار منازلهم ( 7 ) فقال : اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع
واجعلوا الحمام في أكناف الدار ، قال الرجل ، ففعلنا فما رأينا شيئا نكرهه ( 8 ) .
هامش
( 1 ) اسناد الحديث هكذا : أبى قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد
قال : حدثني أبو جعفر أحمد بن أبي عبد الله عن رجل عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب رفع
الحديث إلى علي بن أبي طالب عليه السلام .
( 2 ) علل الشرائع : 194 و 2 : 270 ( ط قم ) والحديث طويل يأتي في موضعه .
( 3 ) قرب الإسناد : 45 .
( 4 ) الاسناد هكذا : حدثنا المظفر بن محمد بن عبد الرحمن قال : حدثنا عبد الرحمن
ابن أبي نجران عن سليمان بن جعفر عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني .
( 5 ) طب الأئمة : 117 فيه : يتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم .
( 6 ) في المصدر : أتاه رجل [ فشكى إليه ] فقال .
( 7 ) ولعل المراد عوامر البيوت أي الحيات ، وهي المراد من الجن .
( 8 ) مكارم الأخلاق 1 : 146 .