رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : يا رسول الله متعنا ، فأعطاهم الروث والعظم فلذلك لا ينبغي أن
يستنجي بهما ( 1 ) .
19 - التهذيب : بإسناده عن موسى بن أكيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جعل الله
الحديد في الدنيا زينة الجن والشياطين فحرم على الرجل المسلم أن يلبسه في الصلاة
إلا أن يكون المسلم في قتال عدو فلا بأس به ( 2 ) .
20 - قرب الإسناد : عن الحسن بن ظريف عن معمر عن الرضا عن أبيه عليهم السلام
قال : إن الجن كانوا يسترقون السمع قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله فمنعت في أوان رسالته
بالرجوم ، وانقضاض النجوم ، وبطلان الكهنة والسحر ، الخبر ( 3 ) .
21 - التفسير في قوله تعالى : " فبأي آلاء ربكما تكذبان " قال : في الظاهر
مخاطبة للجن والانس ، وفي الباطن فلان وفلان ( 4 ) .
22 العلل : باسناده ( 5 ) عن أبي الربيع عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الأكراد
حي من الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطهم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 20 .
( 2 ) التهذيب 2 : 227 ، في الحديث تقطيع وتمامه يأتي في كتاب الصلاة مع
اسناده .
( 3 ) قرب الإسناد : 133 والحديث طويل .
( 4 ) تفسير القمي : 659 ، لا يناسب ذكره ههنا لأنه من كلام القمي وليس بحديث .
( 5 ) اسقط المصنف اسناد الحديث وصدره وهما هكذا : أبى رحمه الله قال : حدثنا
سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عمن حدثه عن أبي الربيع الشامي
قال : سألت أبا عبد الله فقلت له : ان عندنا قوما من الأكراد يجيؤونا بالبيع ونبايعهم فقال :
يا ربيع لا تخالطهم فان الأكراد اه . وروى نحوه أيضا بإسناده عن محمد بن الحسن عن
الحسن بن متيل عن محمد بن الحسن عن جعفر بن بشير عن حفص عمن حدثه عن أبي
الربيع .
( 6 ) علل الشرائع : 178 و 2 : 214 ( ط قم ) .