تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وفي القاموس : اللهب واللهيب اشتعال النار . وفي بعض النسخ : " ومن أراد أن يطفئ المرة الصفراء فليأكل كل بارد لين ، ويريح بدنه ، ويقل الانتصاب ، ويكثر النظر " ، والظاهر أن المراد بالترويح تحريك الهواء بالمروحة ، وقيل : المراد إراحة البدن بقلة الحركة ، وهو بعيد ، وأبعد منه ما قيل إنه استعمال الروائح الطيبة . نعم على نسخة " يريح " المعنى الوسط أنسب . " ومداومة النورة " في بعض النسخ " والاطلاء بالنورة بالتكميد " لعل المراد به صب الماء الحار مجازا أو بل خرقة به ووضعه على الجسد . والأبزن : ظرف فيه ماء حار بأدوية يجلس المريض فيه قال في القاموس : الكماد ككتاب - : خرقة وسخة تسخن وتوضع على الموجوع ، يستشفى بها من الريح ووجع البطن ، كالكمادة ، وتكميد العضو تسكينه بها . وقال : الابزن - مثلثة الأول - : حوض يغتسل فيه ، وقد يتخذ من نحاس ، معرب " آب زن " . وقال : القريض ضرب من الأدم . وفي بعض النسخ بالغين والضاد المعجمتين ، وهو اللحم الطري . وفي القاموس : الهلس الدقة والضمور ، مرض السل ، كالهلاس بالضم هلس كعني فهو مهلوس ، وهلسه المرض يهلسه : هزله ، والهوالس الخفاف الأجسام - انتهى - واستعير الخصب هنا للسمن . " أو بشراب واحد " أي يأخذ ماء جيدا من أول المنازل أو عرضها ، ثم يمزجه بالماء في كل منزل . وفي بعض النسخ " أو بتراب " أي بتراب عذب أخذه معه ، يمزجه كل منزل بالماء . " يشوبه بالمياه على اختلافها " في بعض النسخ " يسوى به فإنه يصلح الأهواء على اختلافها " يسوي به أي يصلح به الماء . وذكر محمد بن زكريا وغيره من الأطباء ضم الماء المنزل السابق بماء المنزل اللاحق ، أو إدخال قليل من الخل فيه . وكذا ذكروا خلط تراب بلده ووطنه في الماء عند النزول ، والصبر إلي أن يصفو الماء . وأما كون أفضل المياه ما كان مخرجها من مشرق الشمس فهو خلاف المشهور بين أكثر الأطباء ، وجريانه على الطين موافق لهم . قال الشيخ في القانون : المياه
بحار الأنوار — صفحة 352 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي