تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
النسخ " عملت " أي النورة في إزالة الشعر ، وهو أظهر . " من آثار النورة " أي مما يحدث أحيانا بعد النورة من سواد البدن أو جراحة أو غير ذلك . وفي بعض النسخ " من تبثير النورة " أي إحداث البثور في الجسد ، وفي القاموس : خل ثقيف - كأمير وسكين - : حامض جدا . والمثانة : محل اجتماع البول . " ولو على ظهر دابة " أي ينزل ويبول ، ولا يؤخره إلى وقت النزول ولو كان قريبا . " وأن لا تؤذيه " عطف على أن لا تشتكي " ومن فعل ذلك " أي الشرب في أثناء الطعام . والفج - بالكسر - : الذي لم ينضج . " قوة الطعام " أي الذي يصير سببا لقوة الأعضاء من الطعام ، لان الغذاء الذي لم ينضج لا تجذبها العروق ، وإن جذبتها لا تصير غذاء للأعضاء وجزء لها بل توجب فسادها . " أن لا يجد الحصاة " أي حجر المثانة . " ولا يطل المكث " أي لا يطيل المجامعة اختيارا بالتمكث وحبس المني . " ووجع السفل " أي أسافل البدن أو خصوص المقعدة . " تربى بسمن البقر " لعل المراد خلطها به ، وفي بعض النسخ : " برني " بالباء الموحدة والنون ، وهو نوع من التمر ، لكنه كان الأصوب حينئذ " برنيات " . في القاموس : البرني تمر معروف أصله " برنيك " أي الحمل الجيد . وفي بعض النسخ ليس شئ منهما ، ولعله أصوب . والمراد برياح البواسير عللها وأنواعها ، أو الرياح التي تحدث من البواسير . " على الريق " أي قبل أن يأكل شيئا . " ويصطبغ " أي يجعله صبغا وإداما . وفي بعض النسخ بالحاء من الاصطباح ، وهو الأكل أو الشرب في الصباح والغداة وفي القاموس : ابلوج السكر معرب ولعل المراد هنا ما يسمى بالفارسية " النبات " ( 1 ) والمراد سحق الهليلج معه أو ماربي به . وفي بعض النسخ " ومن أراد أن يزيد في عقله فلا يخرج كل يوم بالغداة حتى يلوك ثلاث إهليلجات سود مع سكر طبرزد " .
هامش
( 1 ) نبات ( ظ ) .