تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
" إذا أدركه الشم " في بعض النسخ " وذلك أن منه ما أدركه عطش ، ومنه ما يسكر ، وله عند الذوق حرقة شديدة " . وقال في القانون عند ذكر أنواع العسل وخواصه : ومن العسل جنس حريف ( 1 ) سمي . ثم قال : الحريف من العسل الذي يعطش شمه ، وأكله يورث ذهاب العقل بغتة والعرق البارد - انتهى - . فيمكن أن يكون في النسخة الأولى أيضا " عطش " بالشين المعجمة . " ولا تؤخر شم النرجس " في بعض النسخ " وشم النرجس يؤمن من الزكام " . وكذلك الحبة السوداء " أي شمها ، قال في القانون : الشونيز ينفع من الزكام ، خصوصا مقلوا مجعولا في خرقة كتان ، ويطلى على جبهة من به صداع بارد ، وإذا نقع في الخل ليلة ثم سحق ناعما في الغد واستعط به وتقدم إلى المريض حتى يستنشقه ، نفع من الأورام المزمنة في الرأس ، ومن اللقوة - انتهى - . وفي القاموس : الشقيقة - كسفينة - وجع يأخذ نصف الرأس والوجه ، وقال : الشوصة وجع في البطن ، أو ريح تعقب ( 2 ) في الأضلاع ، أو ورم في حجابها من داخل ، واختلاج العرق - انتهى - . وفسرت الشوصة في القانون وغيره بذات الجنب ، وفي بعض النسخ " ومن خشي الشقيقة والشوصة فلا ينام حتى يأكل السمك - إلخ - " . " أن لا تسقط أذناه ولهاته " في القاموس : اللهاة اللحمة المشرفة على الحلق - انتهى - . وهي التي تسمى بالملاذة ، وسقوطها استرخاؤها وتدليها للورم العارض لها ، وقيل : المراد بالاذنين [ هنا ] اللوزتان الشبيهتان باللوز [ في طرفي الحلق ] ويسميها الأطباء أصول الاذنين ، لقربهما منهما . " من الجوارش الحريف " كالكموني والفلافلي وأشباههما . " لهب الصفراء " بسكون الهاء والتحريك ، وفي بعض النسخ " لهيب " .
هامش
( 1 ) الحريف : ذو الحرافة ، وهي طعم يلدغ اللسان . ( 2 ) أي تترد ، وفى بعض النسخ " تعتقب " .