تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وكل ذلك تصحيف ، والأول أصوب . والمحاجم مواضع الحجامة . والقز : نوع من الإبريسم ، وقد يقال : لا يطلق عليه الإبريسم . وفي المصباح المنير : القز معرب ، قال الليث : هو ما يعمل منه الإبريسم . ولهذا قال بعضهم : القز والإبريسم مثل الحنطة والدقيق - انتهى - . وأقول : يستنبط منه أحد أمرين : إما كون حكم القز مخالفا لحكم الإبريسم في عدم جواز اللبس ، أو يكون استعمال ما لا يتم الصلاة من الحرير مجوزا للرجال ، ويمكن حمله على ما إذا لم يكن قزا محضا . والظاهر أن الترياق الأكبر هو الفاروق ، ولا بد من حمله على ما إذا لم يكن مشتملا على الحرام كالخمر ولحم الأفاعي والجند وأشباهها ، وقد مر القول فيه . والشراب المفرح المعتدل كشربة التفاح والسفرجل . وشراب الفاكهة : شربة الفواكه " بعد عركه " وفي بعض النسخ " علكه " والعرك : الدلك والحك ، والعلك : المضغ ، وهو أنسب . وفي بعض النسخ : " وخذ قدر حمصة من الترياق الأكبر فاشربه أو كله من غير شراب إن كان شتاء ، وإن كان صيفا فاشرب السكنجبين الخلي " وفي أكثر النسخ " سكنجبين عسل " وفي بعضها " السكنجبين العنصلي العسلي أي بالخل المعمول المتخذ من بصل العنصل . وفي القاموس : العنصل - كقنفذ وجندب ، ويمدان - : البصل البري ، ويعرف بالاسقال ، وببصل الفار ، نافع لداء الثعلب والفالج والنساء وخله للسعال المزمن والربو والحشرجة ، ويقوي البدن الضعيف - انتهى - . وذكر الأطباء لأصله وخله فوائد جمة لأنواع الأمراض . " من الرمان المز " في بعض النسخ " الأمليسي " . " بثلاث ساعات " في بعض النسخ " بثلثي ساعة " والطياهيج : جمع " طيهوج " معرب " تيهو " . " من الشراب الزكي " أي الشراب الحلال الزبيبي . والسكباج معرب ، وكأنه " شورباج الخل " وفي القاموس : الهلام - كغراب - : طعام من لحم عجل بلجده ، أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن . وقال : المصوص - كصبور - طعام من لحم