تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وشرط الحاجم : قطع اللحم بآلته ، وهي المشرط والمشراط بالكسر فيهما " على جلود لينة " أي بمسحه عليها " ويمسح الموضع " لأنه يصير الموضع لينا ، فلا يتألم كثير من الشرط ، وقال بعض الأطباء : تدهين موضع الحجامة والفصد يصير سببا لبطء برئهما وقال الشيخ في القانون : إذا دهن موضع الحجامة فليبادر إلى اعلاقها ولا يدافع بل يستعجل في الشرط - انتهى - . " ولينقط " أي وليضع على الموضع الذي يريد أن يفصده من العروق نقطة ، لئلا يشتبه عند البضع . وفي بعض النسخ " وليقطر " والمال واحد . وحبل الذراع هو الوريد الذي يظهر ممتدا من أنسي الساعد إلى أعلاه ، ثم على وحشيه . والقيفال هو الوريد الذي يظهر عند المرفق على الجانب الوحشي . والباسليق هو وريد يظهر عند مأبض المرفق ( 1 ) مائل إلى الساعد من وسط أنسيه ، وقد يطلق الباسليق على عرق آخر تحته فيسمى الأول الباسليق الأعلى ، وهذا الباسليق " الإبطي " لقربه من الإبط . والأكحل هو المعروف بالبدن بين الباسليق والقيفال . وتكميد موضع الفصد هو أن يبل خرقة بالماء الحار ويضعه عليه . وقيل : أو يبخر ( 1 ) الموضع ببخار الماء الحار . قوله عليه السلام " قبل ذلك " قال الأطباء : بعده أيضا كذلك ، بل هو أضر ، ويمكن أن يكون التخصيص لظهور الضرر بعده ، أو لعدم وقوعه غالبا بعده ، لطروء الضعف المانع منه . واليوم الصاحي هو الذي لا غيم فيه ، وما سيأتي تفسيره " ولا تدخل يومك " أي قبل الحجامة ، أو الأعم ، فيكون ما سيأتي تأكيدا . وفي القاموس : المرغر والمرغري ، ويمد إذا خفف ، وقد تفتح الميم في الكل : الزغب الذي تحت شعر العنز ، وفي بعض النسخ " قزعوني " ولم نجد له معنى . وفي بعضها " فرعوني " وهو أيضا كذلك ، وقد يقرأ " قزعوني " نسبة إلى " عون " قرية على الفرات
هامش
( 1 ) المأبض - بكسر الباء - : باطن الركبة والمرفق .