تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو . ثم قال : إذا حم أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكرة ونصفا ، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ، ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صب عليه ( 1 ) الماء ومرسه بيده ثم شربه . فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا ، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا ( 2 ) . بيان : يدل على أنه كان للسكر مقدار معين ، وكأنه الذي يصبونه في الرجاج ونحوه وينعقد منه حبات صغيرة وكبيرة متشابهة ، ويسمونها في العرف " النبات " ويحتمل غيره كما سيأتي في بابه إنشاء الله تعالى . وقال الجوهري : مرست التمر وغيره في الماء إذا نقعته ومرسته بيدك - انتهى - . والبسفايج كما ذكره الأطباء عود أغبر إلى السواد والحمرة اليسيرة ، دقيق عريض ذو شعب كالدودة الكثيرة الأرجل ، وفى مذاقه حلاوة مع قبض ، فتسقى المسكر . قال بعضهم : إنه ينبت على شجرة في الغياض . ( 3 ) وقيل : إنه ينبت على الأحجار ، حار في الثانية ، يابس إلى الثالثة ، بالغ في التجفيف ، يجفف الرطوبات ، ويسهل منه وزن ثلاثة دراهم من السوداء بلا مغص ( 4 ) وبلغما وكيموسا مائيا . ونحو ذلك ذكر في القانون . وقال : الغافث من الحشايش الشاكة ، وله ورق كورق الشهدانج ، وزهر كالنيلوفر هو المستعمل أو عصارته ، حار في الأولى يابس في الثانية ، لطيف قطاع جلاء بلا جذب ولا حرارة ظاهرة ، وفيه قبض يسير وعفوصة ومرارة شديدة كمرارة .

هامش
( 1 ) فيه : عليها . ( 2 ) روضة الكافي : 265 . ( 3 ) الغياض : جمع غيضة ، مجتمع الشجر في مغيض الماء ، والأجمة . ( 4 ) المغص : وجع وتقطيع في الأمعاء
بحار الأنوار — صفحة 107 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي