أنا وولده . ( 1 )
بيان : المشهور استحباب ذلك الغسل ، واستندوا في ذلك إلى رواية مرسلة رواها
الصدوق في الفقيه ، وقيل : إن العلة في ذلك أنه يخرج من ذنوبه فيغسل كغسل التوبة
وقال المحقق في المعتبر : وعندي أن ما ذكره ابن بابويه ليس بحجة ، وما ذكره المعلل
ليس طائلا .
أقول : كأنهم غفلوا عن هذا الخبر إذ لم يذكروه في مقام الاحتجاج وإن كان
مجهولا . " يولول " أي يصوت . " والشتيمة " الاسم من الشتم . " إلا مسخ وزغا " إما
بمسخه قبل موته ، أو بتعلق روحه بجسد مثالي على صورة الوزغ ، وهما ليسا تناسخا
كما مر وسيأتي ، أو بتغيير جسده الأصلي إلى تلك الصورة ، كما هو ظاهر آخر الخبر
لكن يشكل تعلق الروح به قبل الرجعة والبعث . ويمكن أن يكون قد ذهب بجسده
إلى الجحيم أو احرق وتصور لهم جسده المثالي . وإلباس الجذع درع الحديد ليصير
ثقيلا ، أو لأنه إن مسه أحد فوق الكفن لا يحس بأنه خشب .
42 - الكافي : عن علي إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو
ابن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : والله ما من عبد من شيعتنا ينام
إلا أصعد الله روحه إلى السماء فيبارك ( 2 ) عليها ، فإن كان قد أتى عليها أجلها ( 3 ) جعلها
في كنوز رحمته وفي رياض جنته وفي ظل عرشه ، وإن كان أجلها متأخرا بعث بها مع
أمنته من الملائكة ليردها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه ( الحديث ) . ( 4 )
مجالس الصدوق : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن الحسين
بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 232 .
( 2 ) هذه الجملة ( فيبارك عليها ) غير موجودة في المجالس .
( 3 ) الضمائر كلها في المجالس على صيغة المذكر .
( 4 ) روضة الكافي : 213 .